مختارات من:

قالوا

المحرر

«لا أريد أن يكون هذا العهد عهد نهاية «الكتاب الكبار»؛ سيكون محزنا ألا ينتمي كل الكبار سوى للماضي. أكيد أن المسألة لا تكمن في غياب المواهب، لكن شيئا ما في اللُحمة الأيديولوجية - الجمالية الراهنة غير المناسبة لإبداع أعمال عظيمة».

تزفتيان تودوروف
كاتب وفيلسوف من فرنسا

«الترجمة الحرفية لا قيمة لها خصوصا مع لغات تختلف كثيرًا من حيث أصولها المختلفة، لا بد للمترجم أن يأخذ المعنى ويحوله إلى جملة جديدة».

دينيس جونسون ديفيز
مترجم وكاتب من بريطانيا

«غالبا ما يتهم الفنانون والكتاب بأنهم نرجسيون، وهم كذلك، لا بد أن يحبوا ذواتهم كفاية لكي يتمكنوا من نقل الحياة للآخرين».

عبد الكريم الخطيبي
كاتب من المغرب

«لا تهمني سوى النصوص التي تتحداني، وإذا اقتحمت كتابا حيث كل شيء واضح فإنه يسقط من يدي».

خوان جويتيسولو
كاتب من إسبانيا

«من الخداع والزيف أن نرد الكوارث والفظائع إلى التقنية وعصورها أو إلى العولمة ومعلوماتها. الأحرى أن نلتفت إلى جشع الإنسان ووحشيته، إلى مفارقاته وفضائحه».

د. علي حرب
مفكر وأكاديمي من لبنان

«ألف ليلة وليلة مثل روائع الأدب الغربي (دون كيشوت، الفردوس المفقود، فاوست): الكل يستشهد بها، ولا أحد يقرأها».

عبدالفتاح كليطو
كاتب وناقد من المغرب

«مما كان يميز عبدالرحمن، هي طريقته الخاصة بقراءة الكتب، فالقراءة ليست للتسلية وتمضية الوقت إنها حالة جادة من التيقظ والتعلم والمعرفة، فبرأيه أن الكتب صنفان: «الكتب الرديئة جداً والعظيمة جداً يتميزان بصفة مشتركة: أنك لا تنتهي منها حتى يتملكك غضب لا تستطيع مقاومته. أن تبعدها، أن تدمرها. ولكن سبب الإحساس مختلف. الكتب الرديئة تريد أن تنسى الوقت الذي صرفته، التفاهات التي قابلتها. أما الكتب العظيمة عندما تريد أن تدمرها، فأنت تريد أن تدمر هذا الأثر الملعون الذي يعلق بجدران الشرايين، ويترك في النفس ألماً وعذاباً».

سعاد قوادري أرملة عبدالرحمن منيف
الكاتب السعودي الراحل

«إن كونك الفيلسوف الأكثر مبيعًا لا يعني بتاتا أنك الأكثر مقروئية ولا حتى أنك المقروء على نحو جيد! فمنذ زمن بعيد وأنا أكتب أمورا لا أحد يقرأها أو بالأحرى لا أحد يراها. أعتقد أنه إذا ما تجاوز الحد، عددا معينا من القراء، سيضحى النجاح مجرد سوء فهم ليس إلا».

ميشال أونفري
فيلسوف من فرنسا

«لا أرى أن الإنترنت يفاقم الغباء الإنساني أو يقوض ذكاء البشر. فيوم أبصرت النور سكك الحديد، قيل إن القطارات تصيب الناس بالجنون جراء التنقل السريع من مكان إلى آخر ودفق الهواء الذي يلحق الضرر بالدماغ. والإنترنت لا يقوض الذكاء البشري، لكن الأساطير التي تحاك عنه ومفعوله السحري قد تحمل البعض على قرارات متسرعة، فيسيئون استخدام قدراتهم».

رافاييل سيمون
باحث وكاتب من إيطاليا

«نقتات من الطبيعة، وفي يوم من الأيام ستفترسنا».

هيرتا موللر
كاتبة من النمسا حاصلة على نوبل في الآداب

«أكتب الشعر بعد أن أنهي عملي الروائي, أحس أن ذلك ضرورة لي كي أحلق فيه عاليا أو انزل من جبل إلى قاع واد سحيق أتدحرج بسلاسة ونشوة. بينما في الرواية أشعر أني أصعد إلى الجبل وأحتاج إلى كثير من الجهد والتفكير والتكنيك أكثر من القصيدة».

فينوس خوري
كاتبة من أصل لبناني
حاصلة على جائزة جونكور

«نحتاج في فهم الوضع العربي إلى أن نحسن رؤية الفروق في العمق، لكي نحسن رؤية الهباء الذي يرقص على السطح».

أدونيس
شاعر ومفكر من سورية

أعتقد أن لدي تقريبا ألف صفحة من سرد روايات غير مكتملة. وهذه الروايات غير المكتملة هي أصل الروايات التي كتبتها بعد خمسة عشر عاما: «مون بالاس»، «رحلة أنا بلوم» و«مدينة الزجاج». هذه الكتب الثلاثة صممت حين كنت شابا، ولم أكن قادرا على كتابتها. لكن أعتقد أن وقت الإحباط ذاك لم يذهب هدرا. كان تدريبا جرى في صمت ولم يرني أحد وأنا أقوم به.

بول أوستر
كاتب روائي من أمريكا

المحرر مجلة العربي مايو 2013

تقييم المقال: 1 ... 10

info@3rbi.info 2016