مختارات من:

عزيزي المحرر

قاريء

مراجعات
حول مقال (اليابان.. والشرق)


.. رئيس التحرير..
رأت بإعجاب واهتمام مقالكم في العدد 411 فبراير 1993 عن اليابان والشرق الذي يتناول بوعي أبعاد التجربة اليابانية. إن سر نجاح هذه التجربة، في تصوري، هو أن اليابانيين تعلموا من أخطائهم فعرفوا أن النعرات المتعجرفة والشعارات الأيديولوجية البراقة هي التي قادتهم إلى الكارثة خلال الحرب الثانية. والعمل وحده الذي يساعدهم على التقدم والإنجاز. ولو تعلمنا هذه الواقعية من اليابان ووجهنا طاقاتنا ومواردنا إلى التنمية، ولو أصررنا على العمل الجاد لحققنا أهدافنا، مهما صعبت، فهل نعي الدرس ونستفيد من تجربة اليابان الرائدة..؟

صلاح الشعار
حمص - سوريا

.. رئيس التحرير..
قد طالعت مقالكم الشهري في العدد 411 فبراير 1993 والذي يحمل عنوان "اليابان والشرق حديث عن الماضي والمستقبل".. ولقد ألقى هذا المقال الأضواء على المعجزة الاقتصادية التي حققتها اليابان مما جعلها تغزو العالم بمنتجاتها.. والواقع أن الحماية العسكرية لها من قبل الولايات المتحدة قد هيأت لها الظروف الملائمة للإنتاج.. حيث إن الولايات المتحدة أبرمت مع اليابان اتفاقية أمنية.. وأدخلت النظام الديمقراطي إليها ولكن الديمقراطية الغربية امتزجت بالواقع الياباني. حيث إنها أصبحت التعددية السياسية في إطار الوحدة.. فهناك ولاء كامل للإمبراطور باعتباره الرمز المعبر عن وحدة البلاد، وهذا يرجع إلى طبيعتها الجغرافية من حيث كونها عدة جزر متفرقة وتحتاج إلى رمز يلتف حوله أفراد الشعب الياباني.

الواضح أن تقاليد المجتمع الياباني قد لعبت دورا مهما في هذا لتقدم حيث إن الشعب الياباني يقدس العمل حتى أن الصحف شرت خبرا بأن الحكومة اليابانية قد وجهت نداء إلى العمال بتقليل عدد ساعات العمل حتى لا يؤثر هذا على الإنتاج.

ما أن التقاليد اليابانية تؤكد على القدوة بمعنى أنه لا بد أن كون لكل فرد قدوة، وعادة ما يكون رئيسه في العمل يوجهه ويرشده ومن هنا يطبق اليابانيون علم الإدارة الحديث القائم على المرونة والانضباط في آن واحد.. فهل لنا - نحن العرب - أن نقف قليلا أمام هذه التجربة اليابانية حتى نجد طريقنا نحو التصنيع والذي يعد أحد بل أهم مؤشرات التقدم؟!!

أشرف محمد عبد الحميد كشك
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
جامعة القاهرة


حول موضوع ( أيتام الكويت .. )


.. رئيس التحرير..
قرأت بالعدد 411 فبراير 1993 م الاستطلاع الخاص بأيتام الكويت.. ترعاهم الأيدي الحنون. وكنت أحس خلال قراءتي لهذا الاستطلاع بأن هذه فعلا أمة الإسلام في تراحمها وتعاطفها. أشكر كل من ساهموا في مسح دموع الأيتام التي أسالها طاغية القرن العشرين. وتحية لهذه الروح التي عالج بها المسئولون والمواطنون هذه المأساة. وشكرا "للعربي" على اختيارها لتلك الموضوعات الإنسانية الحميمة.

منى الأهدل
عدن - الجمهورية اليمنية


عودة إلى مقال
(فتح أميركا)


.. رئيس التحرير..
طالعت مقالكم الشائق عن فتح أميركا بالعدد 410 يناير 1993، ولي تعقيب عليه حول ما جاء به من تقديم القرابين البشرية أرجو أن يتسع صدركم له، علما بأني أعتمد في هذا التعقيب على ما جاء في دائرة المعارف الكتابية ص 487:
لقد كانت الذبائح البشرية وسيلة للتعبير عن العبادة، وذلك في مراحل معينة من تاريخ الجنس البشري. وقد كانت هذه العادة منتشرة بين قبائل غربي آسيا قبل استيطان العبرانيين فلسطين، واستمرت حتى القرن الخامس قبل الميلاد (قبل ظهور المسيحية بخمسة قرون ونصف).

وفي أوقات الكوارث والخطر كان الآباء يقدمون أبناءهم ذبائح للآلهة الوثنية. باعتبارهم أغلى وأعز تقدمة لاسترضاء الآلهة وتسكين غضبهم، ومن ثم لضمان رضاهم ومعونتهم. ويذكر الكتاب المقدس أن ميشع ملك مواب (الوثني) حين وقع تحت الحصار الشديد في قير حارسة (أخذ ابنه البكر وأصعده محرقة على السور) (2 مل 3: 25 - 27). ويبدو أنها كانت تمارس كثيرا بين القبائل الكنعانية، حتى إن الرب نهى شعبه عنها: (لا نعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجس لدى الرب إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم) (تث 31:12).

وكان الفينيقيون يقدمون هذه الذبائح للإله (بعل) (وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا أولادهم بالنار محرقات للبعل) (ارميا 5:19، 35:32).

ناجح جيد
الجيزة - مصر


الحربية .. أداة للتغيير الاجتماعي


.. رئيس التحرير ..
تحت هذا العنوان كتب الدكتور محمد سليم العوا بالعدد 410 يناير 1993 حيث تناول الحرية باعتبارها ضرورة وحاجة للتجاوب مع الفطرة التي فطر الله الجنس البشري عليها.

وفي جملة ما تحدث عنه الكاتب قضية الأثر الإيجابي للحرية التي جاد بها الإسلام في شرعه القديم ودلل على ذلك بدليل قاطع هو حالة الأمة الإسلامية في قرونها الأولى وما شيدته من حضارة، وما خلفته من مآثر عظيمة آتت نتاجا للحرية التي نادى بها الإسلام.

ولقد أصاب الدكتور محمد العوا حين شبه الحرية بالسلاح، فالحرية قوة، ولكنها قوة تغيير إلى الأفضل والأحسن.

أشكر الكاتب الذي طرح موضوعا جديرا بالطرح، وأقدم شكري أيضا لأصحاب الأقلام الذهبية بمجلتنا المحبوبة مجلة "العربي".

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

صالح بن سعد بن موسى الفحطاني
السعودية - أبها


مسلمو آسيا الوسطى


.. رئيس التحرير..
عندما قرأت استطلاع (مسلمو آسيا الوسطى) والمنشور في العدد 411 فبراير 1993 أثار هذا الاستطلاع في نفسي كثيرا من الحزن والألم لما يعانيه المسلمون في جميع أنحاء العالم من المحن والاضطهاد والتفكك. أتمنى أن نقرأ مزيدا من الاستطلاعات حول الأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم حتى تتسنى لنا معرفة ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والمشاكل التي يواجهونها. وحبذا لو اقترح الكاتب حلولا، إن مثل هذه الاستطلاعات تخلق نوعا من الترابط والتراحم بين المسلمين في جميع أنحاء العالم. ونحن أحوج ما نكون إلى هذا التواصل.

رضا سليمان السيد
الهرم - الجيزة - مصر


نجيب محفوظ .. وعالمية الأدب


.. رئيس التحرير ..
يزخر الوطن العربي بالموهوبين المبدعين في كل مجال. ونجيب محفوظ أحد هؤلاء الموهوبين الكبار. إليه يرجع الفضل في نقل الأدب العربي إلى العالمية عن طريق إغراقه في واقع بيئته بواقعية واعية متميزة. ولذا كللت جهوده بفوزه بجائزة نوبل. وقد سعدت بأن أبرزت مجلة "العربي" دور هذا الكاتب في هذا المجال. فشكرا للأستاذ محمد حمد الصويغ الذي كتب في العدد 411 عن هذا الموضوع. لقد كان محفوظ جديرا بهذه الجائزة وعلينا جميعا أن نفخر بأن لدينا موهبة كبيرة مثله.

كوثر مرتيل
نهج تازركة - قرنبالية
الجمهورية التونسية


تساؤل ..واعتذار


.. رئيس التحرير..
طالعنا استطلاع جنوب إفريقيا المنشور بعدد مارس الماضي ولفت نظري شرح صورة بصفحة 47 حول مسجد في جوهانسبرج ولكن الشرح لم يكن مطابقا للصورة المنشورة.. فقد كانت لتماثيل إفريقية من الخشب.. وتأكد لي أنه وقع خطأ ما.. لا أدري ما هو!!

حسين عيسى
تجارة عين شمس - القاهرة

المحرر:

- معك حق.. حيث استبدلت صورة المسجد. المنشورة بصفحة 38 بالصورة الموجودة بصفحة 47 عند تركيب الصفحات بطريق الخطأ.. وعذرا للقراء.


ردود واقتراحات


.. رئيس التحرير..
يبلغ إعجابي ب "العربي" مبلغا لا يحد. ولكن لي اقتراحا أتمنى أن يؤخذ به. ذلك أن يتم طبع اللوحة الفنية في كل عدد على ورقة مستقلة يسهل نزعها بدون أن تتلف المجلة أو يصاب العدد بأي أذى. ذلك أني من هواة جمع اللوحات الفنية وترتيبها في أرشيف مستقل. ويا حبذا لو طبعت اللوحة على ورق مقوى مثل الغلاف.. لكم الشكر.

السيد أحمد السيد حسان
بهتيم - مصر

.. رئيس التحرير..
لماذا لا تخصص المجلة بابا أو بعض الكتابات عن علم الروح مثلا. أو القوى الخفية الكائنة في الإنسان.. إن هذا العلم من العلوم الجديرة بالاهتمام وربما كان من علوم القرن القادم.

منذر صادق الريادي
حماة - سوريا

المحرر:

اقتراحاتكم مع كثير من الاقتراحات التي ترد إلى المجلة موضع اهتمام ودراسة. ونتعشم أن يشملها التنفيذ قريبا.. لكم الشكر.

الإخوة الأصدقاء إسماعيل حسن أحمد (جامعة الأزهر/ القاهرة)، إيمان يوسف حماد (عمان/ لأردن): نعتذر عن تأخر وصول مكافأة الفوز في مسابقة العربي.. لا داعي للقلق، فالجائزة في الطريق. ولعلها وصلت الآن.
الأستاذ الدكتور سليمان بن إبراهيم توفيق عميد شئون المكتبات جامعة الملك عبدالعزيز/ السعودية. شكرا لكم. وتم تحويل خطابكم إلى قسم الاشتراكات بالمجلة. يرجى مراجعته على عنوانه بالكويت.

قاريء مجلة العربي مايو 1993

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016