مختارات من:

الجديد في العلم والطب

يوسف زعبلاوي

المصحف الشريف على أسطوانات الليزر المصغرة


لأول مرة في التاريـخ أصبح بالإمكان الاستماع إلى القرآن الكريم مرتلا على اسطوانات الليزر المصغرة. فقد بدأت إحدى الشركات في سويسرا طرح هذه الاسطوانات في السوق بالتعاون مع مجمع الملك فهد بن عبد العزيز لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة. والتقنية المستعملة تقوم على أساس أن تستعمل هذه الاسطوانات على أي جهاز خاص باسطوانات الليزر. وقد سجل القرآن بصوت القارىء الدكتور محمد أيوب محمد الأستاذ المساعد في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والذي يجمع بين الصوت العذب والإلقاء الواضح. والاسطوانات مقسمة بعلامات ضوئية لبداية كل سورة وكل جزء، ليكون للمستمع حرية الاختيار وسهولة التكرار وحفظ آيات الذكر الحكيم. وتتألف هذه المجموعة من 32 اسطوانة. ومع كل اسطوانة فهرس للبحث عن الآيات أو السور المطلوبة.

أساليب علاجية طبيعية كادت أن تضاهي بفاعليتها العمليات الجراحية


أمراض القلب التاجية تحتل مكانا بارزا بين الأمراض الخطيرة الفتاكة، والعلوم الطبية تركز البحث عن أساليب جديدة لمعالجة تلك الأمراض بأقل تكلفة وقد عثر العلماء على الأسلوب الجديد المنشود.. في البنطال الضيق الذي يعمل على دفع الدم إلى الصـدر بواسطة الهواء المضغوط فيه. والبنطال الضاغط - المضغوط لا يعدو كونه بنطالا ضيقا كالجورب، يكسو الساقين بإحكام، ولكنه بنطال مختلف ومتميز أيضا، فقد ملئ بالهواء في ثناياه، وضغط هذا الهواء ضغطا محددا ومكيفا ليضغط بدوره على الساقين، فيندفع الدم الذي فيهما وفي الفخذ إلى أعلى، إلى الصـدر، حيث القلب، شريطة ألا يندفع الدم إلى داخل القلب اعتباطا وإنما بانتظام، وبين ضربة وأخرى من ضرباته. وحسبنا الاستشهاد بقصة المدعو بيير كلمنت (61 عاما)، فقد بلغ من تصلب شرايينه وانسدادها أن حرم قلبه المقدار السوي من الدم المشبع بالأوكسجين، فهو مصاب بنقص التروية والذبحة الصدرية، ويعاني من الآلام الصدرية المبرحة التي تسببها الذبحة، وبلغت هذه الأوجاع حدا غير محتمل، إلا بالمورفين، وقد مني بيير بالعجز، ففقد القدرة على المشي واضطر إلى ملازمة كرسي العجزة طيلة ساعات النهار، وظهرت عليه أعراض الفشل الكلوي، وتلاحقت العلل حتى بلغ من الهزال ما أفزع الجراحين فأحجموا عن إجراء العملية التي شعروا بضرورة إجرائها له.

وفجأة كانت المعجزة فقد عوفي بيير كلمنت من أمراضه وعلله، وشفي من أوجاعه وآلامه، أو هكذا بدا للأطباء، وبدأ يمارس هواية المشي. والسبب، البنطال المضغوط وجلساته التي امتدت نحو سبعة أسابيع واستغرقت نحوا من 36 ساعة. لقد عالجوا بيير كلمنت بهذا الأسلوب المبتكر الجديد فحسب، وفي منأى عن الأدوية والجراحة.

مبتكر البنطال المضغوط طالب طب بجامعة أمريكية وصنع النموذج الأول في السبعينيات ولكنه أخفق في صنع البنطال الذي يضمن دفع الدم من الساقين والفخذ إلى الصدر بقوة محددة كافية، ويكفل التوقيت المحكم الذي يؤدي إلى وصول الدم إلى القلب وتخلى عن فكرة البنطال، ولكن طبيبا صينيا هو د. زهن استطاع تطوير البنطال المضغوط في أمريكا وقامت لجنة بتقييم هذا البنطال من قبل الهيئات الطبية وأصبح أسلوبا تجريبيا يستخدم في الأساليب العلاجية ولا تزيد تكلفة هذا البنطال على 6 آلاف دولار بينما تتكلف عملية المجازة حوالي 30 ألف دولار.

من أجل ضمان سلامة الركاب:
حظر استعمال ألعاب الكمبيوتر والفيديو أثناء الطيران


تحاول شركات الطيران أن تفرض حظرا على الركاب الذين يمارسون ألعاب الكمبيوتر، وذلك وسط تخوفات من أن ذلك قد يتداخل مع عمل أجهزة القيادة في الطائرة.
وتقول رابطة النقل الدولية (أياتا) إن هناك دليلا يدعو للقلق على أن الألعاب الإلكترونية، وكاميرات الفيديو،. والكمبيوترات الصغيرة، وأجهزة الأسطوانة الفونوغرافية (الديسك)، يمكن أن تؤثر سلبا على أنظمة الملاحة الجوية وكمبيوترات الطيران.

وذكرت مصادر الرابطة، التي تمثل 213 شركة طيران في العالم، أنه من المحتمل أن توصي بحظر استعمال الأدوات والأجهزة، التي تعطي إشارات إلكترونية أثناء إقلاع الطائرة وهبوطها في المطار.

وأفادت إحدى شركات الطيران الأوربية بأنها عانت من 16 حدثا من التداخل عندما استعمل الركاب أجهزة إلكترونية أثناء الطيران.

وأشار تقرير لرابطة النقـل الدولية إلى أن راكبا استخدم راديو استريو إف. إم في حجرة طائرة مدنية فحدث اضطراب في آلية ضبط مستوى الطيران، الذي يحافظ على علـو معين للطائرة. كما أشار أيضا إلى أن أحد ضباط طائرة جامبو وجد أن الطائرة تتمايل وترتجف بغير سبب معلوم، إلا أنه بعد البحث وجد أن اثنين من ركاب الطائرة كانا يستخدمان كمبيوترا صغيرا، وعندما أمرهما بوقف جهاز الكمبيوتر توقف ارتجاف الطائرة على الفور.

وقالت شركة الخطوط الجوية البريطانية، التي تحظر أي شيء إلكتروني ما عدا وسائل السمع والمسجلات، وأدوات قياس النبض، والآلات الحاسبة الصغـيرة، قالت إنها ترحب بمراقبة دولية حول حظر استخدام أجهزة إلكـترونية من قبل الركاب أثناء الطيران.

يوسف زعبلاوي مجلة العربي اغسطس 1993

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016