مختارات من:

عزيزي المحرر

قاريء

مراجعات
قضية (المعلوماتية العربية)


.. رئيس التحرير
قرأت مقالكم في عدد مايو 93 تحت عنوان (المعلوماتية العربية) والذي أشار إلى تقدم الغرب في مجال رصد المعلومات وجمعها والإفادة منها وتوظيفها من خلال فكر علمي متقدم لخدمة مجتمعه. كما ناقش المقال في المقابل تأخر العرب في هذا المجال ومحاولتهم التقليدية وجهدهم المتواني والمعوقات التي تحول دون الأخذ بأسباب الرقي في هذا المضمار. ورغم ذلك هناك محاولات تبذل هنا أو هناك لإدخال تعليم الكمبيوتر وإنشاء مراكز المعلومات وقنوات الإرسال الفضائية مما يوحي ببادرة أمل. وأنا مع رأيكم في أن الطريق طويل ولا بد من بذل الجهود المضاعفة. فالعالم يقفز نحو المستقبل وخطواتنا، إن لم تتعثر فهي بطيئة وثقيلة.. تحية لجهدكم الرائد وشكرا لمقالكم الشائق.

العمري محمد
ولاية ورفلة - الجزائر

.. رئيس التحرير
طالعت مقالكم "المعلوماتية العربية" المنشور في مايو 93 وكم سررت لما جاء فيه من عرض وتشخيص لواقعنا المؤلم. من هذا المنطلق فإني أقترح البدء فورا في إنشاء مركز عربي للمعلومات بحيث يكون نواة جيدة لمركز متكامل، على أن يتم البدء فيه بجمع الكتب والمخطوطات والتراث المكتوب للأمة العربية والإسلامية، إلى جانب الرسائل العلمية الجامعية والدوريات المتخصصة في مختلف فروع المعرفة مع تصنيف لموضوعاتها، والمجلات الثقافية والاجتماعية الدورية والجرائد اليومية إضافة إلى البيانات الثقافية والعلمية والسكانية لكل دولة عربية.

د. محمد وجيه الصاوي
أستاذ مساعد بقسم أصول التربية
الإسلامية- جامعة الأزهر.

الفضيلة الواجبة


.. رئيس التحرير
طالعت بعدد إبريل 93 مقالكم عن (الفضيلة الواجبة) وقد أسعدني أن أقرأ لكم في هذا الموضوع خاصة أن المزايدات قد انتشرت في بلادنا العربية حول رسالة الإسلام ودور المسلمين مما أدى إلى اختلاط الحابل بالنابل وتداخل البشري من الاجتهاد في المقدس من النص. كما جاء تقديركم لأهمية الحوار المستنير في المجال دعوة قيمة لمناقشة مواقع أقدامنا على الطريق الشائك. لقد خاض الكثيرون فيما يسمى بالإسلام السياسي وهو مصطلح مطاط وبدون تحديد في عالم يدعو كل ما فيه إلى الدقة والعمق. ولقد كانت دعوتكم إلى التعددية في الآراء لدعم هامش الحرية وتوسيعه تؤكد حرصكم على تحدي المنظومات الفكرية المغلقة التي تكرس الأحادية وتحطم الجسور بين الذات والآخر، وتساعد على عزل النفس بعيدا عن قضايا الواقع والمجتمع. إن الحوار لا يعطي ثماره إلا إذا كان بين طرفين أما حوار الذات المنغلقة مع أوهامها فلا تعكس سوى أزمتها.

عبد الكريم علوش خضر
دير الزور- سوريا

رسالة الأسير


.. رئيس التحرير
تحت عنوان (رسالة الأسير) في عزيزي القارئ بعدد مايو 93 الماضي كانت دعوة المحرر النبيلة ومطالبته القراء أن يرسل من يقرأ الموضوع خطابا لأقرب قنصلية عراقية تضامنا مع هذه القضية الإنسانية. نقول لكم إن هذا النداء لاقى استحسانا كبيرا لدى العديد من أصدقائنا. إن هذا الأسير أخ عربي وهو شقيق لكل عربي مسلم ما زال يحمل في صدره القيم النبيلة. وقد قمت من ناحيتي ومعي عدد من أصدقائي بإرسال عدة رسائل للقنصلية العراقية.. عسى أن يتحرك الضمير لديهم.. وتعرف الرحمة قلوبهم الصلدة.. ونحن لا ننسى أبناء الكويت من الأسرى.. فهم أسرانا.. أيضا.

المحرر: وصلت أكثر من رسالة بهذا المعنى تم دمجها جميعا تحت هذه السطور الجياشة المفعمة بالنبل والإنسانية وممن كتبوا إلينا الإخوة التالية أسماؤهم:

إبراهيم ملعاي رجي- اجرابي/ ليبيا
الحبيب الشبلى- بنزرت/ تونس
أشرف أحمد البسطاوي- جرجا/
سوهاج/ مصر
عبدالكريم أحمد الخباني- صنعاء/
الجمهورية اليمنية


ليبق الفرح دائما


.. رئيس التحرير
قرأت في عدد مايو 93 في باب (إلى أن نلتقي) تحت عنوان (ليبق الفرح دائما) مقالا للأستاذ أنور الياسين. وقد كان مقالا رائعا. وقد ذكر الكاتب رواية عن مساعدة أهل القرية للغزلان للتزاوج والحب في حس إنساني راق. وقد نتج عن هذه المساعدة حفظ النوع وتأكيد قوانين الحياة والطبيعة. أعجبت جدا بهذه الرواية وشكرت للكاتب حسن اختياره وانتقائه لهذا العمل الأدبي الجيد ليشير إليه ويلفت الأنظار نحوه، على أنني أعتب على الكاتب شدته وقسوته على واضعي المناهج الدراسية، وإن كانت دعوته لنبذ البرودة في العلاقات وانطلاق الفرح ليصبح المواطن قادرا على الحب.. أقول - دعوته تلك خففت قليلا من لهجته الساخرة في سطور المقال الأخيرة.. شكرا مع رجاء المزيد من هذه الكتابات التي تنضح بالإنسانية والحب

ثناء عبدالرحيم محمد
ميت الصارم- المنصورة/ مصر


عندما تصبح الحدود سجنا


.. رئيس التحرير
تحت هذا العنوان قرأت مقالا للأستاذ محمود المراغي بعدد إبريل 93 وامتلأ قلبي بالحزن لما يصيب المسلمين في العالم خاصة في قلب أوربا التي تدعي التطور والحضارة وترفع شعارات حقوق الإنسان، وتحاول معاقبة دول العالم الثالث على عدم احترام هذه الحقوق، ونراها الآن عاجزة عن رد الظلم والعدوان عن الشعب المسلم في البوسنة والهرسك الذي يتعرض لواحدة من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان.. وأستغرب أكثر للاهتمام القليل البسيط الذي يوليه الكثير من العرب والمسلمين نحو هذا الموضوع وكأن الأمر لا يعنيهم.. مع عدم نكران الجهود الكبيرة التي تبذلها بعض الدول الإسلامية العربية.
ولكن كل ما يرجوه كل عربي ومسلم أن يزداد هذا الاهتمام لمساعدة إخواننا في أوربا ليكون هناك قلب نابض بالإسلام والتوحيد.

محمد العلي العبد
دير الزور- كلية الزراعة- سوريا


فقيد الإعلام الكويتي


فقدت وزارة الإعلام بدولة الكويت في أواخر شهر يونيو الماضي واحدا من القيادات الإعلامية البارزة بها، فقد انتقل إلى رحمة الله المغفور له حمد يوسف الرومي وكيل وزارة الإعلام، عن عمر يناهز السادسة والخمسين، بعد صراع مرير مع المرض العضال وقد نعاه وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح مستذكرا الدور الكبير والبارز الذي قام به الفقيد في عطائه المتميز لبلاده والإعلام الكويتي ووزارة الإعلام.

والفقيد من مواليد الكويت عام 1937، تخرج في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وتولى العديد من المناصب الإعلامية، أبرزها توليه لرئاسة قسم الرقابة عام 1962، ثم مديرا للرقابة عام 1970، ثم عين وكيلا مساعدا لشئون الثقافة والصحافة ورأس تحرير العديد من المطبوعات الثقافية المهمة التي أصدرتها الوزارة مثل: مجلة عالم الفكر، وسلسلة المسرح العالمي، ومجلة الكويت.

وكان بحضوره الثقافي والإعلامي المميز خير سند لمجلة العربي لمواصلة مسيرتها ودعم تطورها من خلال المناصب التي تولاها في الوزارة، وكان آخرها منصب وكيل وزارة الإعلام.

وقد بذل الفقيد جهودا متواصلة من أجل إثراء العقل العربي وخدمة الثقافة العربية و"العربي" إذ تنعيه مثقفا وإعلاميا بارزا تدعو له بالرحمة والمغفرة ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

العربي


خواطر أب لأسير كويتي


.. رئيس التحرير
بمزيد من الألم والأسى قرأت المقال المنشور في عدد مايو 93 تحت عنوان (خواطر أب لأسير كويتي). وأقولها بصدق وألم شديدين، لقد عشت محنة كاتب المقال (سليمان الفهد)، بل محنة الأشقاء في الكويت. وزاد من ألمي وجود هؤلاء الأسرى الكويتيين على أرض عربية مسلمة، وبما أنني عربي ومسلم، فإنني أعلن تضامني مع الأسرى العرب الكويتيين، المحتجزين في سجون ذلك الطاغية الديكتاتور.

بدران نور الدين الغدا
اللاذقية- سوريا

.. رئيس التحرير
كعربي ومسلم وكإنسان، أتوجه عن طريق العربي بنداء إلى أهلي وأبناء وطني والمثقفين فيه وإلى أصدقائي، وكل من له ضمير حي في موريتانيا وفي أي بلد عربي، للتضامن مع الأسرى من الكويتيين والعرب والمسلمين الذين يعانون في سجون طاغية بغداد، راجيا التوجه إلى السفارات العراقية في بلدانهم للتعبير عن هذا التضامن، الذي هو واجب عربي وإنساني وإسلامي، كي تنتهي هذه المأساة التي عصفت بالأوطان، وما زالت تعصف بعائلات وأمهات وأطفال وشيوخ لا ذنب لهم سوى أن أسراهم أحبوا وطنهم وتمسكوا بحريته واستقلاله.

الشيخ التيجاني ولد باب
موريتاني- مقيم في دمشق- سوريا

.. رئيس التحرير
قرأت بكل الحزن والأسى ما نشر في عدد مايو 93 (خواطر أب لأسير كويتي) وأشد ما أحزنني وملأ نفسي هما وكدرا هو أن السجان عربي ومسلم كان يفترض فيه أن يعرف أن ما فعله ويفعله لا يقره الدين أو الشرع.

ألم يسمع قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) للمسلمين في حجة الوداع: اسمعوا مني فإني لا أدري إن كنت ملاقيكم بعد عامي هذا في موقفي هذا، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وعرضه وماله، إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

ما العمل إذن في طاغية ابتليت به هذه الأم أما يكفيه ما فعله من فرقة وتشتيت شمل، وتباعد وتنافر، وقبل كل ذلك ألا يكفيه ما فعله في بلده وأبناء شعبه من أهوال؟!.

حسن عريف حسن
إطسا- مصر

.. رئيس التحرير
أثار في نفسي مقال "سليمان الفهد" حول ولده الأسير "نواف" الكثير من التداعيات الحزينة، فها هي مسيرة الانكسارات العربية تتواصل، باحتجاز هؤلاء الأبرياء الذين عشقوا تراب وطنهم، فاحتجزهم الطاغية في سجونه لأكثر من عامين، وهاهي الأحزان التي تجرعناها في كوارث 1948 و 1967 والثاني من أغسطس المشئوم، لا يريد الديكتاتور المهزوم لها أن تفارقنا، فكيف يمكن أن ينتمي للعروبة طاغية كهذا، لا يتوانى عن طعن وذبح واحتجاز العرب والمسلمين؟!.

المهدي بن مختار
بنزرت- تونس


ردود واقتراحات


.. رئيس التحرير
أرجو أن يجد اقتراحي هذا قبولا لديكم: لماذا لا تكثرون من الأعمدة الصحفية والصفحات المستقلة التي يكتبها الكتاب العرب المشاهير؟ كما أنني أرجو لو قامت المجلة بإعادة نشر المقالات القديمة ذات التأثير الأدبي والاجتماعي لرواد عرب مثل طه حسين وتوفيق الحكيم وقاسم أمين وأحمد أمين وميخائيل نعيمة وجبران، وأهدف من إعادة النشر أن يطلع الجيل الناشئ ويتواصل مع هؤلاء العباقرة الرواد.

طبيب/ أسامة علي الكيلاني
شبرا باص/ مصر

.. رئيس التحرير
أقترح على إدارة التحرير بالمجلة. أن تنشر عنوان كاتب المقال- أي مقال- في ذيل الصفحة الأولى من مقاله حتى تسهل مراجعته شخصيا لو كانت هناك ضرورة، وقد أحسست بضرورة ذلك عندما قرأت مقال د. فوزي الفيشاوي بعدد مارس 93 تحت عنوان (الغذاء والدواء .. أسرار حرب خفية).. أتعشم أن ينال الاقتراح قبولكم.

الصيدلانية/ مؤمنة مشتاق
دمشق/ سوريا

.. رئيس التحرير
أتوجه بنداء على صفحات العربي إلى كل من لديه أعداد زائدة من مجلتنا الحبيبة أن يقوم بإرسالها لمن تنقصه بعض النسخ.

مجد الدين عبد الجواد
الإسماعيلية- مصر


وتريات
خفايا النفس


قضت أقدارنا، فينا، اغترابا
فهاج القلب واضطرب اضطرابا
عشقت وظل عشقي في خفاء
إلى أن ملّت النفس الغيابا
كتمتُ الوجد حتى كل قلبي
ودمع العين ينسكب انسكابا
وذاك الوجد ظل حبيس قلبي
وفي وجدي رقيت لك الصعابا
وكم أسهدت عيني طول ليل
وغير النجم لم أعرف صحابا
حفظت الود في الأحشاء حتى
أصاب الوجد قلبكمو وطابا
ووجدي عاش في الأحشاء عمرا
وكبدي في دموع الوجد ذابا
فهلا قد ذكرت زمان ود
سقينا الحب في كأس شرابا
وأياما قضيناها صغارا
وأحلاماً نسجناها عذابا
وكم سرنا بنجواها نغني
وأنغام الصبا شعّت شبابا
أجيبي الظامئ العاني.. أحباً
شربنا في الكئوس.. أم السرابا؟


حسين أحمد حاكم
قنا- أبوتشت/ مصر

قاريء مجلة العربي اغسطس 1993

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016