مختارات من:

قالوا

مجموعة من الباحثين

العمل الأدبي الأفضل هو ذلك الذي يدفعنا دائمًا إلى الشك والارتياب بشأن ثوابتنا، ويجعلنا نشكك في التقاليد والتوقعات والآمال حينما تبدو لنا كأنها ثوابت لا تقبل الجدل.

آذر نفيسي
كاتبة وأكاديمية إيرانية.


إن الاعتراف بالهويات في تمازجها وبالمعتقدات في تعدديتها يمدّان أصحاب السلطة بوسيلة أكيدة لتحديد اختلاف وضعهم، فكلما كانت هناك تعددية شرعية أكثر شكل التسامح اللامحدود الفضيلة المثلى التي ينبغي لحكامنا أن يتحلوا بها.

مارسيل جوشيه
مؤرخ وفيلسوف فرنسي.


ليست الدولة إلا أداة في خدمة المجتمع المدني وليس باستطاعتها تحديد غايات خاصة بها، لذلك يتوجب على متقلدي الحكم في الديمقراطيات المعاصرة السعي إلى التحالف مع سلطات أخلاقية وروحية من كل الأنواع داخل المجتمع المدني مع الحفاظ على حيادية صارمة تجاهها.

د. شفيق محسن
أكاديمي ومترجم لبناني.


ما لم تصبر عليه البشرية والشعوب معًا أبدًا هو انتقال الديكتاتورية إلى مرحلة الإجرام. عند هذه اللحظة يصل الناس، أفرادًا ومجموعات، إلى درجة مدهشة من التضحية بالنفس، ويكتسبون جرأة خارقة في مواجهة آلة البطش والقمع الإجرامي، لأن الموت بكرامة يتجاوز كل خطوط الحياة بمذلة.

د. خالد الحروب
أكاديمي فلسطيني، جامعة كامبردج.


يعلي أبناء شرق آسيا من قيمة النجاح والإنجاز عن رضا ورحابة صدر لأنهما يعودان بالنفع على الجماعات التي ينتمون إليها، ويعلي الغربيون من قيمة النجاح والإنجاز لأنهما وسام دالٌّ على جدارة شخصية.

ريتشارد نيسبت
أكاديمي ومفكر أمريكي.


إذا لم نعد نعتقد بأن التاريخ سيضمن لنا النتائج الصحيحة فإنه لن يضمن لنا الأخطاء كذلك. إنه يقدم لنا الخيارات من دون أي تقدير واضح لاحتمالات خياراتنا، وثمة دلائل ملموسة على أن العالم سيكون أفضل في القرن الحادي والعشرين إذا نجح العالم في ألا يدمر نفسه بنفسه.

إريك هوبزباوم
مؤرخ بريطاني.


في الأشكال الأدبية ينبغي البحث عن فلسفة أدبية، فهي الفكر الذي ينتجه الأدب وليست الفكر الذي يُنتج الأدب، وغالبًا دون وعي منه.

بيير ماشيري
فيلسوف فرنسي.


نحتاج الآن إلى ولادة أخرى، إلى أبوين آخرين بعيدًا عن ذهنية التكفير والتخوين.

عيسى مخلوف
كاتب لبناني.


إن الحلم بوصول البشرية إلى سن الرشد الذي كان من أماني كتاب الأمس على ما يبدو ليس مدرجًا في مصير الإنسانية، فقدر هذه الإنسانية أن تظل تبحث عن الحقيقة بدلاً من امتلاكها.

تزفيتان تودروف
كاتب ومفكر فرنسي.


كلنا بشكل أو بآخر متعصب لشيء ما، وينتمي إليه، ربما يكون هذا الشيء وطنك أو دينك أو المنطقة التى تسكنها، ولسنا مطالبين بإلغاء هذه الانتماءات أو الهويات التى نتعصب لها، ولكن يجب ألا يفصل بيننا هذا الانتماء، لأن هناك عقدًا اجتماعيًّا، وأنت كفرد داخل نسق مجتمعي لابد أن تخضع لقانون واحد، يطبق علينا نحن الاثنين أيّا كانت هويتك وهويتي.

مي التلمساني
أكاديمية وكاتبة مصرية.

مجموعة من الباحثين مجلة العربي اغسطس 2011

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016