مختارات من:

الشيخوخة أصابت أكثر الرجال حيوية في القرن العشرين: 50 عامًا من ثقافة جيمس بوند

محمود قاسم

طوال نصف قرن، تم النظر إلى هذا الرجل على أنه أخطر رجال عصرنا، وخاصة القرن العشرين.. إنه يتمتع بخصال عديدة تجعله «بطلاً خارقًا»، مدربًا جيدًا.. ويحمل رخصة استخدام السلاح للقتل، يمثل حضارة الغرب بكل ما أنتجت من تقنيات، وما انتصرت في حروب.. هو طويل القامة، لم يخرج منهزمًا من أي معركة، ترتمى النساء بكل أسرارهن في أحضانه، يقدمن له ما يريد من معلومات وفي النهاية هو المنتصر.

جيمس بوند الذى قرأنا عنه روايات نشرت في الخمسينيات من القرن العشرين، ثم تحولت هذه الروايات إلى أفلام صنعت منه بطلا خارقا، هو نتاج الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقى والغربى في أعقاب الحرب العالمية الثانية، في هذه الفترة كان كل طرف في حاجة إلى عملاء سريين عليهم التوصل إلى أكبر قدر من المعلومات عن الطرف الآخر، وكان جنود هذه الحرب الباردة، وضباطها هم الجواسيس سواء في الواقع، أم في الحياة، وكان على كل طرف أن ينتصر على خصمه مهما كانت العراقيل.. إنه لا يعرف المستحيل.

وفى روايات إيان فلمنج، أحد ضباط الاستخبارات البريطانية، عرفناه.. إنه جيمس بوند الرجل المحاط دائمًا بالحسناوات، رياضي، ذكي، مسلح بأحدث الأسلحة وأفتكها، ولديه تقنيات متطورة في سياراته، وطائراته، تمكنه من الغوص في الأعماق، والطيران في الجو، والانطلاق إلى القمر.

وقانونه يؤدي دومًا إلى الانتصار، سواء من خلال ما يتمتع به من ذكاء وقوة ذاكرة، أو من خلال قدرته على القتال، ويخرج من جميع المعارك، وقد بقيت زهرة السترة البيضاء في مكانها لم تفقد بتلة واحدة، ينطلق بعبارات موجزة تثير القاعة المزدحمة بالمشاهدين، وتفجر إعجابهم، مثلا عندما تسلل إلى إحدى الغرف يوما يفتش عن أشياء مهمة وسط أخطار تهدد من حوله، لم يسترع انتباهه وتركيزه وهو يخرج من المكان سوى عنقود عنب التفت إليه بانتباه والتقط حبة عنب رماها في فمه، وخرج ببرود شديد.

تبعًا للروايات التي كتبها إيان فلمنج، فإن بوند في الأفلام سوف يظل بريطانيا، وعادة ما يتم افتتاح الفيلم في بريطانيا، تحضره جلالة الملكة التي يعمل في خدمتها، إلا أن الإنتاج أمريكي، وفي السنوات الأولى من إنتاج هذه الأفلام كان الممثل الذي يجسد الشخصية بريطانيا، وفـــي الروايات والأفـــلام فـــإنه لا مانع أن يتعامل بوند مع زميله العميل الأمريكى لايتر، لكن لايتر هذا نموذج سطحي، مليء بالبرودة.

لذا، فقد تم النظر إليه في مرحلة ما على أنه إمبريالى يؤكد تفوق رجل ا لاستخبارات الغربى خاصة في الولايات المتحدة وإنجلترا، وقد كرسه جهازه دوما للانتصار على السوفييت، والصينيين وعصابة الشيخ التي تضم في أعضائها آسيويين.. لذا، فإن على بوند أن ينفذ كل ما يطلب منه حتى ولو كانت خوارق.. وقال البعض إن تأثيره لم يتعد الدور الخطير، فهو يعمل لمحاربة أعداء البشر وليس نظامًا بعينه، خاصة أن تغيرات حادة عرفها العالم حدثت طوال نصف القرن الذى انصرم منذ أن عرض الفيلم الأول لهذه السلسلة عام 1962 بعنوان «الدكتور نور» إخراج تيرنس يونج، فقد ظهر بوند، أدبيًا وسينمائيًا، إبان ازدهار الحرب الباردة بين الشرق والغرب.

في هذه السنوات لمعت روايات التجسس على أيدى جراهام جرين، وسومرست موم، وجون لوكاريه، أما كتابات إيان فلمنج فلم تتعد أن تكون «روايات»، ولم يدرجها الباحثون قط ضمن الأدب.. وطوال عشر سنوات ابتداء من 1953 قدم فلمنج إحدى عشرة رواية، وقد تم النظر إلى رواية «كازينو ملكى» المنشورة عام 1953 على أنها إحدى الروايات البوليسية العادية، وقد ظلت هذه الرواية الأقل حظًا من مختلف أعمال الكاتب، رغم أنها تحولت إلى ثلاثة أفلام على مراحل متعددة.

وما لبث أن نظر إلى الروايات التالية مع الكثير من الاهتمام، وتغير المنظر، ففجأة أصبح بوند شخصية كارتونية في قصص الكومكس التي تنشرها الـ «ديلي إكسبريس».. كل أسبوع، وهي الحلقات نفسها التي ظلت تنشر لفترة طويلة صباح كل سبت في جريدة «أخبار اليوم» المصرية.

تتابعت أعمال الكاتب، حيث ظهرت روايته الثانية «عش ودع الآخرين يموتون» عام 1954، ثم «سارق القمر» 1955، و«إلى روسيا مع تحياتى» 1957، وتتابعت أعمال أخرى مثل «الدكتور نور»، و«الإصبع الذهبي» و«كرة الرعد» و«أنت تعيش مرتين فقط»، و«في خدمة صاحبة الجلالة»، وهذا عنوان مباشر للغاية يعكس إلى أي طرف ينتمي بوند في هذه المغامرات.

السينما والأسطورة

ورغم أن نجاحًا محدودًا قد صاحب صدور هذه الروايات فإن السينما لعبت دورها كالعادة في العمل على جعل هذه الشخصية تحظى بكل الأسطورية التي عرفت عنها.. كان على السينما أن تحول هذا العميل إلى «أنموذج» يمثل الحضارة العربية وما أنجزته في تلك الفترة، فجيمس بوند قد ولد أديبًا كرجل يتمتع بالإبهار، والسينما يعجبها جدًا هذا النوع من الرجال كي تزيد من بريقهم وتسقط عليهم المزيد من الأضواء والشهرة.

ولذا، فإن الأمر كله وقع على عاتق المخرج البريطاني المغمور، تيرنس يونج، فاختار ممثلًا إيرلنديًا كان يعمل في أدوار صغيرة لم تلفت إليه الأنظار قط، فراهن عليه، ومنحه فرصة عمره ليكون شون كونري النجم الأكثر شهرة طوال الستينيات من القرن العشرين، وليحظى طوال خمس سنوات، ابتداء من عام 1963 بلقب أحب نجم إلى الشعوب الأوربية والأمريكية.

بدأت حكاية السينما عام 1958، تحت أشعة الشمس في جزر البهاما، كان إيان فلمنج الذي بلغ الخمسين في تلك الآونة، يبحث عن فكرة مغايرة جديدة للعميل السري، حيث التقى بالمخرج جريجوري راتوف الذي طلب منه حق شراء روايته الأولى «كازينو ملكي» مقابل سبعة آلاف وخمسمائة دولار، لكن هذه النقود كلها صرفت في شراء سيارة فورد، وفى الفترة نفسها اشترت شركة رانك الإنجليزية حقوق الرواية الثالثة «سارق القمر» مقابل ستة آلاف دولار كي يخرجها البريطاني كيفن ماكلوري.. إلا أن فلمنج لم يرض عن الثمن، ما دفع بالمخرج أن يتهمه أنه لا يمتلك حسًا سينمائيًا، وأنه سيقوم بتغيير أحداث روايته تمامًا، وباع فلمنج الرواية، إلا أنها تعطلت في أدراج كتاب السيناريو لأكثر من خمسة عشر عامًا.

إلى أن عرض المنتجان هاري سالتزمان الكندي الجنسية، والأمريكي ألبرت بروكولي مبلغا مجزيًا لفلمنج، وهو مائة ألف دولار عن الرواية الواحدة، و50 في المائة من الأرباح، واستطاعت شركة يونايتد ارتست شراء جميع حقوق توزيع هذه الأفلام، بعد أن قامت بمحاسبة كل الذين تعاقدوا مع إيان فلمنج قبل أن يظهر فيلم واحد من هذه الأفلام، الطريف أن ماكلوري لم ينه علاقته ببوند، فقد عمل مستشارًا لأغلب الأفلام التي تم إنتاجها.

الآن، بعد نصف قرن كامل من تعرف الناس على جيمس بوند سينمائيًا، فإننا يمكن أن نقول إن كل ما ارتبط بهذه الشخصية كان أشبه بالكائن الحي، في بداياته يكون مليئًا بالحيوية، والفتوة والتدفق، ومع مرور الزمن، فإنه يترهل بشكل ملحوظ، مهما تمت محاولة إنقاذه، وذلك تبعا لما شهده العالم من تحول، وأيضا بسبب الشيخوخة التي أصابت الممثلين الذين عملوا في هذه الأفلام وعلى رأسهم شون كونري وروجرمور، وجورج لازنبي وتيموثي دالتون وبيرس بروسنان، ودانييل كريج، كل هؤلاء جسدوا على مدى نصف قرن شخصية الجاسوس البريطاني الذي يؤكد تفوق الغرب إبان الحرب الباردة، وما بعدها.. إنه يدافع عن مصالح الغرب معا، وفي الروايات والأفلام هناك عصابة دولية تسمى «عصابة الشبح» يرأسها رجل غامض يسعى دومًا للاستيلاء على العالم أو أن يحيق به دمارًا، وهذا الرجل موجود في روايات وأفلام «من روسيا مع حبي»، و«أنت تعيش مرتين فقط»، و«ماس إلى الأبد»، ويسعى بوند من خلال جهاز الاستخبارات الذي يعمل فيه إلى الإيقاع بالرجل وعصابته، وإفشال مخططاته للاستيلاء على العالم. بينما قام بوند في «الإصبع الذهبى» بإنقاذ الاقتصاد الأمريكى كله من عصابة تخطط لسرقة احتياطي الذهب الأمريكي.

بوند هذا من خلال ثلاثة وعشرين فيلمًا، وعشر روايات رجل يدفعك إلى أن تعجب به، فهو يستغل ذكاءه في كل أموره، فهو خفيف الظل، جذاب، أنيق، سريع البديهة، واثق في نفسه، وبحكم عمله فهو محاط بالحسان، يعاملهن على حسب عقولهن، وإذا كانت السينما قد صورت هؤلاء النساء أنصاف عاريات دائما، إلا أن هذه الأفلام لم تقدم نساء مبتذلات قط، وتسعى السينما إلى أن تأتي مع كل فيلم بممثلة جديدة لتقوم بدور اصطلح على تسميته «فتاة جيمس بوند» حيث تختـــفى كـــل واحـــدة مــــنهن ولا يتكرر ظهورها، ولم تحظ ممثلة منهن بشهرة طويلة عدا ارسولا اندريس التي ظهرت في فيلم «دكتور نور»، حيث إنها لمعت كنجمة في أفلام أخرى كثيرة، أما بقية بنات جيمس بوند فقد كن أشبه بشمعات تحترق على مذبح الجاسوس من فيلم لآخر.

النساء معه وضده

وتنقسم النساء في حياة بوند إلى هؤلاء اللاتي يساعدنه، أو هؤلاء اللاتي يردن التخلص منه، فهناك امرأة أقرب إلى الرجال تتشاجر معه في فيلم «من روسيا مع تحياتي»، وهناك فتاتان تدخلان معه في مشاجرة أقرب إلى الكراتيه في «ماس إلى الأبد»، إلا أن أغلب نساء بوند يحدث لهن تحول عندما ترتبط بجيمس بوند، فهى تقف ضده في أول الأمر، تحاربه وتصرعه، ثم تسانده بعد أن يقهرها برجولته، مثلما فعلت هوتور بلاكمان في «الإصبع الذهبى» وارينا دور في «أنت تعيش مرتين فقط» وبربارا باح في «الجاسوسة التي أحبتني»، ويقول الناقد جاك كونيه في مقال عن بوند إنه منحاز ضد النساء لأنه يؤمن بنمط تقليدى للغاية في العلاقة بين الرجل والمرأة.

كان كل منهم محظوظا بوجود الآخر، اتهم المخرج تيرنس يونج، والممثل شون كونري، فقد منح هذا الأخير للشخصية قبولا ملحوظا، فقد صار نجما خارقا منذ فيلمه الأول، وما لبث الاثنان أن قدما الفيلم الثاني «من روسيا مع حبي»، ثم «كرة الرعد»، كي يتوقف يونج تماما عن عمل هذه الأفلام، ويهتم بأن يقدم أفلاما أجمل، وأفضل، مثلما سيفعل كونري نفسه فيما بعد.

كان كونرى من الذكاء أنه أحس بأن وهج بوند كاذب، وأنه من الأفضل بالنسبة له أن يكون ممثلا جيدًا، يعمل في أفلام جيدة، غير تجارية مثل «التل» لسيدني لوميت، و«مون ماكجواير» لمارتن ريت.

وفي فترة قصيرة راح نجوم السينما الكبار، والأقدم في العالم يقلدون شون كونري، ويمثلون في أفلام متعددة لجواسيس متشابهين، مثلما فعل دين مارتن وجيمس كوبرن، والإيطالى مارشيللو ماسترويانى.

تمرد كونري على الجاسوس الخارق الذي صنعه، وأعلن عن عدم ولائه له، وذهب يعمل في أفلام أخرى ويمثل فعلا.. إلا أن هذه الأفلام لم تلق النجاح التجاري الذي تحققه أفلام العميل السري.. وعندما توقف عن العمل، وفشل الممثل الأسترالى جورج لازنبي في فيلمه «فى خدمة صاحبة الجلالة» كان لابد من الضغط على كونرى ليعود عام 1971 أي بعد تسع سنوات من أول ظهور له.. وهنا بدا السن كأنه لا يستحي من صاحبه، فصار الرياضي كونري أثقل حركة، و«مر» فيلم «ماس للأبد» مرور الكرام.

وكان لابد من البحث عن نجم مضمون بقوة حتى لا تحقق الشركة خسارة مثل التي تحققت مع جورج لازنبي، وفى عام 1973 تمت الاستعانة بالممثل روجر مور، الذى حقق نجاحا تلفزيونيا في حلقات «القديس»، وكان الرهان هذه المرة مضمونا جدا.. فاستقبل الناس بوند الجديد بشكل جيد، وقارنوه بسابقه، ومن خلال ستة أفلام قام ببطولتها مور استطاعت السلسلة أن تصمد، وأن تنجح بشكل ملحوظ، وفى عام 1983، شاهد الناس عودة شون كونري في فيلم «لا تقل أبدا لا» في الوقت الذى عرض فيه فيلم «أوكتوبوس» بطولة روجر مور.. في هذه الفترة كان ثلاثة من المخرجين هم الذين تخصصوا في عمل هذه الأفلام، لعل أهمهم هو جاي هاملتون الذى أخرج «ماس للأبد» 1971، و«عش ودع الآخرين يموتون»، و«الرجل ذو المسدس الذهبى»، أما لويس جيلبرت، مخرج الأفلام العاطفية فقد قدم فيلمين تملأهما الحركة: «اوكتوبوس» 1983، و«مشهد للقتل» 1984، وكان جلين يؤمن بأن الممثل ليس سوى أداة.. وبعد أن ظهرت علامات السن على عينى روجر مور في فيلمه الأخير، تمت الاستعانة بممثل بريطانى لامع في المسرح هو تيموثى دالتون، الذي لم يطل به الأمد مع المخرج نفسه، والجاسوس نفسه سوى في فيلمين، هما «ضوء النهار الحي» 1987، و«رخصة بالقتل» وفى الفيلم الأول كان بوند صديقا للمجاهدين الأفغان، وحاول طرد الروس من أفغانستان.

وهنا توقفت السلسلة قرابة ثماني سنوات، كان من المهم البحث عن ممثل جديد، ونص لم يتم إخراجه من قبل، فالروايات التي كتبها فلمنج قد تم إخراجها، وبدأت الشركة في البحث عن نصوص جديدة، يتم تأليفها خصيصا، وجاء مخرجون جدد مثل مارتن كامبل عام 1995، الذي صاحبه التوفيق في اختيار ممثل لا يقل جاذبية عن كونري، ومور هو بيرس بروسنان، الذي أنقذ السلسلة من شيخوخة مبكرة كادت أن تصيبها بسبب تيموثي دالتون.. وكانت أفلام مغامرات أكثر منها أفلام سياسية، كما اختفت عصابة الشبح للأبد.. وعادت الأفلام لتظهر كل عامين على الأقل، ومن هذه الأفلام «العين الذهبية» 1995، و«غدا لا يموت أبدا» 1997، و«العالم لا يكفي» 1999، ثم «مت في يوم آخر» لمخرج لم نسمع عنه قط هو لي تاما هوني.

ما لبثت الشيخوخة أن زحفت على الممثل، وكان من الواجب البحث عن ممثل جديد.. وتم ترشيح العديد من الشباب، وتم عمل اختبار لأسماء كثيرة، إلى أن تم العثور على دانييل كريج، وهو أقرب في ملامحه من ستيف ماكوين الذى رشح في البداية، ليجسد شخصية بوند، فقدم فيلمين باهتين، هما «كازينو رويال» و«طاقة شمس» لمارك فورستر، ثم «سقوط السماء» لسام منرز 2012، ويبدو أن كريج قد عجل بشيخوخة السلسلة، سواء في الأداء أو الموضوعات وصار من الصعب فهم موضوع الفيلم وعمد المخرجون إلى الاهتمام بالحركة.

هذه السلسلة من الروايات ترجمت إلى لغتنا العربية في أكثر من طبعة، وفي دور نشر عديدة ووجدت لها قارئها المشدوه بها، أما الأفلام التي كانت تشهد ازدحامًا حقيقيًا فإن الجماهير صارت أقل إقبالاً عليها، وتبقى من هذه السلسلة بريق الأفلام التي قام ببطولتها شون كونري فهي تعرض بشكل منظم في القنوات الفضائية، مما دفع إحدى المؤسسات الإعلامية الأمريكية أن تعد تقريرًا عن مشاهدي التلفزيون في الولايات المتحدة، فكشف التقرير أن بوند من أبرز الشخصيات التي نشاهدها في السينما، من خلال التلفزيون، وأن أفلامه تأتي في مقدمة العروض وأن الإقبال الجماهيري التلفزيونى يزداد مع عرض هذه السلسلة في القنوات الفضائية، حيث هناك برنامج مخصص تعرض الأفلام بموجبه، ولذا، فإن الذين شاهدوا الأفلام لأول مرة عام 1962، قد تجاوزوا الثمانين، لكن الشباب مازالوا يحبون الأفلام الأولى ومنها «الإصبع الذهبي» و«دكتور نو» وأيضا أفلام أخرى مثل «أوكتابوس» و«مشهد للقتل» وغيرها.. وكان لابد للشيخوخة أن تزحف بالتبادل على كل الذين عملوا في هذه الأفلام.

محمود قاسم مجلة العربي اكتوبر 2012

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016