مختارات من:

قالوا

مجموعة من الباحثين

* ما الذي أصابنا حتى باتت الدمعة عزيزة عن طفل مقتول ملقى على ناصية الشارع حتى نعرف مذهبه؟! أي مرض أصاب نفوسنا حتى أصبح الجريح لا يستحق سوى ضمادة مذهبه ولا يلقى قلبًا رحيمًا إلا على مقاس دينه؟!
د. ابتهال الخطيب
أكاديمية كويتية.

* المكتبات تظل أمكنة عظيمة للقراءة، ولكنها في إطار آخر تظل أمكنة جنون، تظلل مرتادها بحسّ المغامرة والبحث في زواياها المعتمة وكتبها التي تدعو القارئ كي يمنحها نظرها ويخرجها من عتمتها للنور ولو مرة باستعارتها، أو على الأقل يلمسها بحنان، بطريقة تمسح الغبار المتراكم عليها منذ سنين.
البرتو مانجويل
أكاديمي وكاتب أرجنتيني.

* ينسى الصحافي أن الشجعان المتمرسين على حرية التعبير، يصارعون أساسًا ضد الماسكين بالسلطة الروحية والدنيوية في عهدهم، وليس مواجهة الأقليات.
تزيفان تودوروف
كاتب فرنسي.

*إن معرفة عصر المعلومات تكاد تحيل قدرًا لا يستهان به من معرفة الماضي وفلسفته إلى نوع من الفلكلور العلمي في الوقت ذاته الذي تسرع فيه تكنولوجيا المعلومات بانضمام كثير من إنجازات الماضي إلى دنيا المتاحف.
د. نبيل علي
أكاديمي وخبير معلومات مصري.

* يكون المجتمع العلمي موجودًا عندما توجد تقاليد وطنية في البحث العلمي تمهد لوجود هذا المجتمع. وكل مسألة التطور العلمي تقوم على مدى إمكان خلق مثل هذه التقاليد في البحث العلمي عبر أسماء العلماء وعناوين مؤلفاتهم والتجديدات النظرية والتقنية التي قاموا بها.
د. رشدي راشد
عالم مصري مقيم في فرنسا.

* من غير المقبول أن يملي علينا البرلمان كمؤرخين ما ينبغي قوله عن هذه المشكلة أو تلك. هذه قضية تخص البحث التاريخي الحر فقط.
ماكس جالو
مؤرخ فرنسي.

* إن عمل جهاز الرقابة يعطل ما يسميه فرويد بـ«عمل الثقافة» الذي لا يعني فقط انتشار المعارف وتراكمها وتناقلها بين الأجيال، بل يعني كل المسارات اللاشعورية التي تساعد البشر على أن يعيشوا معًا ويحدون من نزعاتهم التدميرية والقتلية.
د. رجاء بن سلامة
أكاديمية وكاتبة تونسية.

* إن معظم الدساتير العربية تقدم ضماناً واضحًا وظاهرًا لحرية التعبير لكنها كلها تبقى عديمة الأهمية عند مقارنتها بالقوانين القاسية والخانقة للصحافة التي تعلو على الدساتير الخطابية والزخرفية.
بدرو بوينديا
أكاديمي إسباني متخصص في الأدب العربي.

* يقال إنه من الصعب على من يفوز بجائزة بوكر أن يكتب كتابًا عظيمًا بعد الفوز بالجائزة. بالنسبة لي، الأمر مختلف، ما يحدث هو أن العالم من حولك يتغير بسرعة كبيرة، وينظر الناس إليك بأعين مختلفة، لكن الحقيقة أنني كما أنا لم أتغير.
آن إنرايت
كاتبة أيرلندية حائزة على جائزة بوكر.

* شاعت في العالم العربي طبائع الاستبداد والظلم وتضييق الخناق على الثقافة والمثقفين، نتيجة غياب الديمقراطية وتأصل البنية الاجتماعية الأبوية المتعصبة التي لا تقبل الاختلاف والمغايرة في الرأي.
شاكر النابلسي
كاتب أردني

مجموعة من الباحثين مجلة العربي يوليو 2011

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016