مختارات من:

وراء العلم والعلماء عبر القارات والمحيطات في بلاد العجائب

محمد عارف

في التعامل مع العلوم تنفع أحياناً حكمة السياسي البريطاني اللورد كارينغتون "وقعتك سوداء في السياسة إذا أخذت نفسك بجدية ". استعنت بهذه الحكمة في الاعتذار للناس، الذين صعدت رءوسهم فترة طويلة بالحديث عن مؤتمر القمة العالمية للبيئة والتنمية. عقد المؤتمر الذي اشتهر باسم "قمة الأرض" في مدينة ريودي جانيرو في البرازيل عام 1992.

بل ذلك بأربع سنوات كان المجلس الوطني للثقافة والفنون في الكويت طلب مني أن أترجم إلى العربية "تقرير لجنة الأمم المتحدة للبيئة والتنمية". صدر التقرير بعنوان "مستقبلنا المشترك" وطبعت منه خمسة ملايين نسخة بالإنجليزية و 100 ألف بالعربية، واعتبر التقرير دليل عمل لمؤتمرات البيئة التي مهدت لقمة الأرض.

تحملت على مدى سنوات أعباء فهم وشرح مفردات علمية معقدة، مثل "غرفة الدفيئة" و "الاحتباس الحراري" و "تغير المناخ العالمي" و "التصحر" و "اضمحلال طبقة الأوزون" و "تراكم غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو" و "إزالة الغابات" و"استنزاف التربة" و "التنوع البيولوجي". وقطعت آلاف الكيلومترات لمتابعة مؤتمرات البيئة العالمية في لندن وجنيف وفيينا ودبلن وبوسطن ولوس أنجليس ومراكش وروما وأبوظبي.

قمة الأرض

حملتني البيئة العالمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث قضيت أياما أحاور ليستر براون رئيس معهد مراقبة الأرض "وورلد ووتش". ليستر براون يذهب إلى مكتبه في واشنطن بالدراجة الهوائية خوفاً على مناخ الكرة الأرضية الذي يعتقد أن حرق وقود الفحم والنفط يهدده بالانهيار. ودفعني الحس النفطي الغريري لدى العرب إلى قطع الولايات المتحدة من الجانب الشرقي، حيث واشنطن إلى أقصى الغرب، حيث مدينة لاهويا الجميلة على ساحل المحيط الهادي في كاليفورنيا. وفي لاهويا التقيت العالم الأمريكي وليام نير نبرغ، وهو من القلة التي تعارض الأفكار السوداء السائدة حول تغير المناخ العالمي. ولم أستطع أن أصدق أفكار نيرنبرغ، الذي يعتقد أن حرق وقود النفط مفيد للكرة الأرضية المقبلة على عصر جليدي جديد.

بعد تلك الجهود المتحمسة كان من الطبيعي أن يسبب موقف الولايات المتحدة السلبي من "قمة الأرض" صدمة شخصية. أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش أمام 114 رئيس دولة شاركوا في القمة أنه ليس زعيم العالم. وشعرت بنفسي متواطئا معه في التخلي عن الوعود التي بذلها خلال حرب الخليج بإقامة نظام عالمي جديد يحافظ على البيئة ويحقق التنمية المستديمة لجميع الشعوب.

لكن خيبتي من فشل "قمة الأرض" في تحقيق آمال البشرية لم تجعل وقعتي سوداء في ريو دي جانيرو، بل خلاسية. حدث ذلك عندما اتبعت الحس العربي الغريزي أيضاً تاركا زعماء العالم يواصلون خوض المباريات الخطابية داخل المؤتمر وانضممت إلى الكاريوكا (وهو الاسم الذي يطلق على سكان مدينة ريو). كان الكاريوكا استجابوا في البداية لنصيحة السلطات بمتابعة القمة عبر التلفزيون والبقاء داخل المنازل تجنباً لازدحام السير. وصفقوا بقوة للرئيس الكوبي فيدل كاسترو، لأنه أمريكي لاتيني مثلهم، ولأن خطبته جاءت في بداية القمة، ولأنه التزم بالحديث خمس دقائق فقط. لكنهم شرعوا بالتسلل إلى شاطئ كوباكابانا عندما عرفوا أن هناك 114 زعيم دولة آخرين.

ووجدت الكاريوكا يتهادون فرادى بملابس السباحة نحو ساحل المحيط، فيما كان رئيس جمهورية جزيرة كوك يواصل حديثه الذي استغرق نصف ساعة.

حذر الرئيس الكوكي من الاحترار العالمي الذي سيرفع مستوى البحار ويغرق دولته. اكتشاف جزيرة كوك على خارطة العالم أصعب من اكتشاف ملابس السباحة "الخيطية" التي تغرق بي خطوط أجسام فتيات الكوريوكا.

وهكذا نسيت كوك ورئيسها على ساحل كوباكابانا، حيث اكتشفت أنني حققت سبقا على زملائي الذين بلغ عددهم 8749 صحفيا من جميع أنحاء العالم. استلقيت والكاريوكا على الرمال نستف كئوس عصير غابة الأمازون ذات الأسماء والألوان الخلابة: "أسيرولا" و "أميكسيا" و "لاكاناشا" و "آغوادي كوكو". الزرقة الشديدة للسماء الاستوائية، وألوان قوس قزح الشهية لعصير الأمازون تصبه في كئوسنا برازيليات خلاسيات. البشرة بلون القهوة الشقراء المحمصة، العيون خضراء أوربية والأعطاف زنجية إفريقية، وفوق رءوسنا على ارتفاع قريب تحوم الطائرات المروحية لحراس المؤتمر البرازيليين الذين تركوا زعماء العالم وجاءوا يحرسونني والكاريوكات!

بعد "قمة الأرض" في ريودي جانيرو وجدت نفسي مثل بطلة قصص "أليس في بلاد العجائب"، التي تقول "على أحياناً أن أعتقد بنحو ستة أشياء مستحيلة قبل الفطور". لم أعد أتردد في التشكيك بفكرة أن تراكم غاز ثاني أوكسيد الكربون سيؤدي إلى تغير المناخ العالمي. مع ذلك حافظت على ولائي للعالم اللبناني الأصل مصطفى شاهين، رئيس العلماء في "مختبر الدفع النفاث" JPL التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". لا يستبعد شاهين الذين يرأس لجنة دراسة مناخ الكرة الأرضية أن العالم قد يكتشف يوماً أنه دخل "غرفة الدفيئة" منذ زمان. ولا يمنعني ولائي لشاهين من التعاطف مع بعض خبراء البيئة السعوديين الذين قالوا لي أن الموضوع كله مؤامرة أمريكية. وأشاركهم الإيمان أحياناً بأن التخويف من خطر حرق وقود النفط والفحم على المناخ العالمي خدعة سياسية هدفها إحكام السيطرة على النفط العربي.

وبعد نحو عقدين من المتابعة اليومية للأحداث العلمية أصبحت أشعر بأن اهتمام المجتمع الدولي الدولي بالعلوم والتكنولوجيا يخضع لقاعدة الأهواء، التي يقول عنها المثل الساخر "الأهواء صرعات". وكم من صرعات شهدتها أعوام الثمانينيات والتسعينات في مواضيع البيئة الوجينات والبشر الآليين والمخلوقات الفضائية وأمراض القلب والسرطان والكمبيوتر والإنترنت وتقنيات الواقع الافتراضي ومتعددة الوسائط! ويصعب الجزم ما إذا كانت أي واحدة من هذه الصرعات وليدة حركة قوانين الثورة العلمية التكنولوجية، أو أنها مؤامرة من العلماء والشركات الصناعية الكبرى للتحكم بالعالم. ويصعب معرفة ذلك في الصباح خصوصاً قبل الفطور، وعندما يكون سندباد علمي بمزاج أليس في بلاد العجائب. في الصباح تستولي عليه غريزة الفرح والاستبشار بالتقدم العلمي ويتبع المثل العربي الدارج "الصباح رباح".

الثقافتان

يؤمن سندباد علمي بأن الحكاية العلمية الجيدة كالأسلوب الجيد، الذي يقول عنه الفيلسوف الفرنسي فولتير: "كل أسلوب غير مضجر هو أسلوب جيد". ويعتقد بأن المشكلة الحقيقة التي تواجهها الحضارة المعاصرة تفسرها العبارة المجنحة "الثقافتان" The Two Cultures . تصور هذه العبارة التي أطلقها الكاتب البريطاني سي بي سنو عام 1959 الانقطاع القائم بين الأدب والعلم. ولا يمكن قيام ثقافة حقيقية من دون تجسير الانقطاع بين العلوم والآداب. الحكايات العلمية وسيلة مهمة لذلك. وهذا هو سر انتشار مصطلح "قصة"، الذي يستخدمه الأمريكيون عند الحديث عن المقالات العلمية الصحفية. وقد سمع سندباد علمي أفضل تقييم للقصة العلمية الجيدة من العالمة البريطانية البروفيسورة سوزان غرينفيلد، مديرة "المؤسسة الملكية" التي قالت له إن أحسن القصص العلمية هي القصص، التي تدهش القراء وتجعلهم يهتفون "واه"!

وكان سندباد علمي يتردد في الاعتراف، عندما يسأله الآخرون عن اختصاصه العلمي بأنه سندباد يقص حكايات عن الأحداث العلمية التي شاهدها أو شارك فيها والعلماء الذين التفاهم خلال أسفاره حول العالم. لماذا التردد؟! العلم نفسه يتكون من قصص، حسب تعبير عالم الطب اللبناني الأصل السير بيتر مدور، الذي نال جائزة نوبل في الطب عام 1961. والهندسة أيضاً قصص، كما قالت ذلك لسندباد زهاء حديد، التي تعتبر أشهر مهندسة معمارية في العالم اليوم.

وأفضل القصص العلمية هي القصص المتصلة بالحياة اليومية للناس.

سندباد علمي كان يعرف ذلك قبل أن تخبره به البروفسيورة سوزان غرينفيلد عند لقائهما عام 1999 في المؤتمر العالمي للعلوم الذي عقد في العاصمة الهنغارية بودابست. كم من قصص مثيرة جاء بها "سندباد علمي" من جامعات لندن وهارفرد وإلينوي والأردن والملك سعود وجامعة الخليج العربي ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا MIT وكاليفورنيا للتكنولوجيا CALTEC ، وكم من حكايات علمية مثيرة متصلة بحياة الناس جلبها من "مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية" في السعودية "والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" في الأردن، و "الجمعية الملكية" في بريطانيا، و "أكاديمية العلوم السوفيتية" في موسكو، ومتاحف التاريخ الطبيعي والعلوم والكمبيوتر والفضاء في لندن وبوسطن وميونيخ ونوردفايك وواشنطن، وتلك القصص النافعة علمياً واقتصادياً التي حملها من مؤسسات تجمع بين العلم والأعمال يطلق عليها اسم "الحاضنات التكنولوجية، و "المتنزهات العلمية" في بوسطن وسان خوزيه وتورنتو وعمان، والقصص العلمية التي تتحدى الخيال في رحلات سندباد إلى المطارات والمراكز الفضائية الأمريكية في ميريلاند وكيب كانافيرال وباسادينا وقاعدة الفضاء الفرنسية في كورو في أمريكا الجنوبية والمركز الفضائي الأوربي في نوردفايك في هولندا ومصانع الفضاء الإيطالية في روما وتورين.

قيادة "بوينغ 777"

ومهنة "سندباد علمي" علمتني أن أنجح القصص العلمية هي التي يلعب فيها الكاتب دوراً. حدث ذلك في قصة نشرت في الصفحة الأولى من الصحيفة التي أعمل فيها عن قيادتي طائرة "بوينغ" في سياتل. قصة مملوءة بالمرح والمفاجآت حكيت لقرائي فيها كيف نجوت من الموت عندما ارتطمت طائرتي بأرض المطار عند الهبوط. جاءت النتيجة "سلامات" لأن "بوينغ 777" لم تكن طائرة حقيقية، بل جهاز محاكاة يحاكي جميع جوانب عمل "بنويغ 777" يتكون الجهاز من قمرة قيادة نوافذها تطل، كما في أي طائرة حقيقية، على الأجواء التي تحلق فيها الطائرة ومعالم الأرض تحتها، بشوارعها وبناياتها وسياراتها.

وتقيم تكنولوجيا المحاكاة واقعاً افتراضياً يتضمن معالم الواقع الحقيقي إلى الحد الذي تستخدمه "بوينغ" للتدريب الفعلي للطيارين وتحتسب لهم فيه ساعات طيران.

قيادة طائرة "بوينغ 777" كانت واحدة من أمتع الحكايات التي نشرتها في الصحف. لكن أمتع القصص في الصحافة هي تلك التي لا تُحكى. بين هذه القصص واحدة وقعت في أوتيل "فورسينز" في بوسطن. كنت أشتغل في قصة للصفحة الأولى عن "الطب الاتصالي" الذي يوفر للمرضى الحصول على استشارة طبية مباشرة من طبيب موجود في بلد آخر أو ربما قارة أخرى. اقتضتني القصة ثلاثة أيام في استقصاء عمل مركز أكبر الشركات العالمية في هذا الميدان، والقيام بجولة للاطلاع الميداني على عمليات الطب الاتصالي، بينهم مدير "ماس جنرال" آنذاك الدكتور روبرت بوكانان، عضو الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة، الذي لم أصادف طبيباً مثيلاً له في طول القامة ورشاقة الجسم.

"هاي تيك"

وفي اليوم المقرر لإرسال القصة لصحيفتي في لندن تهيأت لتسجيل حديث هاتفي من غرفتي في الاوتيل مع الأمير السعودي محمد بن نايف بن عبدالعزيز الموجود في الرياض، حيث شركة الطب الاتصالي السعودية التي يرأسها. وكما يحدث عادة في اللحظات الحاسمة فشلت معدات التسجيل الهاتفي ذات التقنية الراقية "هاي تيك" التي جلبها لي الأوتيل. وقد لا يصح لسندباد علمي الاعتراف بأنه يتفق مع الرسام البريطاني ديفيد هوكني في أن التعامل مع التكنولوجيا الراقية ينتهي عادة باستخدام أداة بسيط كالمقص.

لكن ما العمل عندما يحصل ذلك؟ استعنت بزر بلاستيكي أبسط من المقص يلتصق طرفه بسماعة الهاتف ويتصل سلكه من الطرف الآخر بالمسجل. كنت اقتنيت هذا الزر السحري بجنيه إسترليني واحد من حانوت صغير في لندن أعتبره ملجئي التكنولوجي الأخير. ولا أعرف كيف يدبر أصحاب الحانوت الباكستانيون الملتحون وزوجاتهم المحجبات أدوات لا يمكن العثور عليها في الحوانيت المتخصصة الكبرى.

وبعد كل تلك الجهود في المقابلات والتسجيلات حان وقت العمل الحقيقي: كيف يمكن استخلاص قصة للصفحة الأولى لا يزيد حجمها على 600 كلمة عربية من أحاديث طبية تكنولوجية ومصطلحات، كلها تقريباً بالإنجليزية ملأت دفتر الملاحظات السميك وساعتين من الكلام المسجل في أشرطة؟

في لحظات كهذه لا تستطيع كل علوم وتكنولوجيا العالم إنقاذ كاتب صحفي من التوتر والارتباك عندما تكون قد مرت ساعة على الموعد النهائي لتسليم تقريره، ومدير التحرير يحذره على الطرف الآخر للهاتف بأن رئيس التحرير يسأل عنه وفجأة انتبهت لنفسي أستخدم التواليت لحاجة صغيرة، لكن ليس في المكان المخصص، بل في سلة المهملات الأنيقة مثل كل شيء في أوتيل "فورسينز" ذي النجوم الخمس. ووقعت على أرض التواليت ليس فزعاً، لكن من الضحك على نفسي!

هذه الواقعة التي لا تُحكى في تقرير صحفي على الصفحة الأولى رويتها لعلماء عرب وأجانب بهدف إطلاعهم على الصعوبات التي يواجهها الصحفي العربي العامل في العلوم. كان ذلك في مؤتمر مكرس لموضوع "استخدام التكنولوجيا الجديدة في تعليم العلوم". عقدت المؤتمر منظمة اليونسكو في جامعة "العين" في الإمارات العربية المتحدة وكان عليّ أن ألقي كلمة الافتتاح وكانت بعنوان "استخدام التكنولوجيا الجديدة لنشر العلوم".

والحديث شائق دائماً عن استخدام أحدث تكنولوجيا الكمبيوتر والاتصالات في نشر العلوم بين الناس، فالكاتب المختص نفسه يفاجأ كل مرة بتقنيات جديدة ظهرت منذ آخر مرة تناول الموضوع. وصحف عربية عدة تستخدم منذ سنوات الإنتاج الكومبيوتري المتكامل، وبعضها حقق سبقاً على صحف غربية عدة في استخدام برامج تلقي الأنباء عبر الكمبيوتر التي جرى تطوير بعضها داخل مكاتب صحف عربية. وتمثل الصحف العربية الدولية التي تطبع في مواقع مختلفة من العالم نمطاً جديداً من الصحافة عابرة البلدان، فهي تبث صفحاتها يومياً من مكاتبها الرئيسية عبر الأقمار الصناعية إلى مراكز الطبع في مدن وعواصم عدة في مختلف البلدان والقارات. حتى الطبعات المحلية لهذه الصحف تبث عبر الأقمار، من مقر الصحيفة إلى مطابعها. هذه الوسيلة أسلم وأسرع من إرسال الصفحات بواسطة دراجة أو سيارة.

هل كانت هذه المعلومات مهمة بالنسبة للعلماء الذين حضروا مؤتمر "استخدام التكنولوجيا الجديدة في تعليم العلوم"؟ أجل. فمعظمهم من أوربا وأمريكا الشمالية لا يملك فكرة عن "استخدام التكنولوجيا الجديدة لنشر العلوم" في العالم العربي. لكن الأهم بالنسبة لهم ولسندباد علمي أيضاً كان شرح الصعوبات التي يواجهها كل كاتب يروي قصصا علمية بلغة غير الإنجليزية. فهو يعتمد على مصادر باللغة الإنجليزية ويجري أحاديثه في معظم الأحيان بالإنجليزية ربما حتى مع علماء بلاده.

وعليه في اللحظة نفسها أن يفكر بلغته التي يكتب بها ويصنع قصة مثيرة من كل هذا "الخبيص" متعدد اللغات. هذه التحديات التي يواجهها الصحفي العلمي غير الناطق بالإنجليزية قد يصورها قول الشاعر الإنجليزي وليام شكسبير في مسرحية "ماكبق": "من يستطيع أن يكون حكيماً ومندهشاً، معتدلاً ومستشاراً، مخلصاً ومحايداً في لحظة؟ لا أحد".

محمد عارف مجلة العربي فبراير 2000

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016