مختارات من:

وجهًا لوجه: إيفالد فليسار ومنير عتيبة

المحرر

الكتابة الملتزمة سياسيًا.. مغامرة خطرة جداً!


* إسرائيل كيان إرهابي تدعمه أمريكا بصمتها الدائم وأوربا بمواقفها الضعيفة
* وظيفة الكاتب أن يربطنا بألم الإنسان الرئيسي في هذا الكون
* الأوربيون يساعدون الآخرين ليشعروا بالرضا عن أنفسهم

في كافتيريا على كورنيش الإسكندرية كنت أجلس مع الكاتب السلوفيني إيفالد فليسار، أخيرًا نلتقي بعد خمسة أشهر وعشرات الإيميلات المتبادلة لترتيب لقاء بينه وبين مثقفي الإسكندرية بمكتبتها الشهيرة من خلال «مختبر السرديات» الذي أشرف عليه. معنا يجلس مخرج ومصور من التلفزيون السلوفيني مكلفان بعمل فيلم تسجيلي عن حياته في الأماكن التي زارها في العالم، ود. أسامة القفاش الذي ترجم عددًا من أعمال فليسار إلى اللغة العربية. أمامنا كوبري ستانلي الشهير، ومن ورائه تنعكس أشعة شمس ظهيرة حامية على زبد أمواج الشاطئ فتمنحه روحًا أسطورية، ومن عمق الكافيتريا يهدهدنا صوت فيروز «شط إسكندرية.. يا شط الهوى»، فيهز فليسار رأسه طربًا وإن لم يكن يفهم معنى الكلمات.

* هل كانت الرحلات من أجل كتابة أدب يتميز بالتنوع والحيوية والطرافة والتواصل مع الآخر، أم جاءت القصص نتيجة القيام بالرحلات ولم تكن هدفًا في حد ذاتها؟
- وُلدت في قرية صغيرة، بمدينة صغيرة، فنشأت أخاف من المجهول، وعندما ذهبت إلى العاصمة لوبليانا للمرة الأولى للدراسة كانت مغامرة كبرى بالنسبة لي، وكنت أعود إلى قريتي كثيرًا لأشعر بالأمان، فشعرت بأن خوفي يتزايد لدرجة أنه انقلب إلى رعب كبير من أن أظل في القرية إلى الأبد دون قدرة على الذهاب إلى أي مكان آخر، لذلك قررت علاج نفسي فورًا، تغلبت على الخوف وذهبت إلى فيينا، واكتشفت أنه لا يوجد ما يستحق الخوف، وأنه من الرائع أن يحول المرء العالم كله ليكون منزله، أن يكون طبيعيًا في أي مكان غريب، لذلك ذهبت إلى أستراليا، وبعدها ذهبت في رحلة مستمرة لعام كامل عبر الأرض بشكل متصل للوصول إلى أوربا، فاكتشفت أن السفر لغرض السفر في ذاته أسلوب حياة جميل جدًا، فعندما تخرج تنقذ نفسك من التحيزات التي تملأ أذهان البشر الذين يعيشون في مكان واحد فقط طوال الوقت.

لم أسافر أبدًا، ولا مرة، من أجل الكتابة، لكن كل الأدب الذي كتبته كان نتيجة للرحلات التي قمت بها، ليس فقط الأماكن ولكن الأشخاص الذين قابلتهم، السفر يجعلك أكثر سيولة في التفكير، لا حقائق ثابتة، أنت تعرف أنه بعد الرحلة القادمة ستتغير الحقيقة بالنسبة لك أو ما تظن أنه حقيقة، ولذلك يكون من السهل عليك أن تتقبل ما تراه. ولكن بعد الرحلات الكثيرة، وبعد العمر الطويل أصبحت الأشياء تكرر نفسها، وبدأت أجد نفسي في موقف مشابه عشته من قبل، وتأتي الرغبة في العودة إلى الوطن.

* إذا كان البعض يضع فروقًا بين الأدب وأدب الرحلة فما رأيك؟
- أدب الرحلات هو تقرير عن رحلة شخص ما إلى بلد ما، إنه قصة شيء حدث فعلاً، وتقديم لانطباعاتك وأحاسيسك تجاه هذه القصة التي حدثت، أدب الرحلات الجيد لابد أن يعتمد على الوقائع، لكن القص يعتمد على الخيال، يمكن أن يستخدم القاص المادة نفسها، ولكنه ينتج شيئًا مختلفًا تمامًا، معظم القصص التي قدمتها في مجموعة حكايات الترحال تعتمد على وقائع حقيقية ولكن عند نقطة معينة تعاملت معها وحوّرتها، فأنا أستخدم الحقائق كنقطة انطلاق أو منصة قفز للحديث عن أشياء أكثر عمومية، وعن الحياة والإنسان.

* قصة «كتيبة الإعدام» مثلاً؟
- نعم، فالقصة لا تتكلم عن حكاية الفتى النيبالي الأصم الأبكم فقط، إنها تحكي عن رؤية الأوربي المتمحور حول ذاته فيما بعد مرحلة الاستعمار، والذي يريد ويعتقد أنه يستطيع أن يهب السعادة لهذا الطفل الصغير، إنني لا أتكلم فقط عن هذين الشخصين ولكنك ترى العديد من المؤسسات الدولية والأوربية التي تريد أن تساعد الآخرين، ولكنها تنظر إلى هؤلاء البشر على أنهم أقل منزلة، ويظنون أنه بإعطائهم بعض الأشياء يرفعون مستواهم، وهي رؤية أبوية قمعية بالرغم من أنها تبدو من الخارج وكأنها تريد أن تصنع شيئًا جيدًا.

القصة لا تخبرك شيئا بل تجعلك تحس بمدى البشاعة التي اقترفت في حق هذا الطفل الصغير، وتريك أن الأوربيين عندما يحاولون أن يقدموا شيئا للبشر الذين لم ينالوا مثل حظهم، لا يفعلون هذا من أجل هؤلاء البشر بل ليشعروا بالرضا عن أنفسهم، لابد أن تكون رسالة القصة مقروءة بين السطور وليست مباشرة أو فورية.

* سلوفينيا كغيرها من الدول الصغيرة الضعيفة التي تحاول أن تقف على قدميها بصعوبة في عالم معاد، دول لديها الكثير من المشكلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتعليمية.. إلخ، في مثل هذه المجتمعات يرى البعض أن الهدف الاجتماعي للأدب له أولوية، فما رأيك في التفرقة بين الأدب والفن من ناحية والأدب والفن الهادف من ناحية أخرى؟
- ليس هناك الكثير عن سلوفينيا في كتاباتي، كل كتاباتي لها هدف إنساني، أنا أكره الكتابة ذات الأغراض السياسية. في حقبة الإمبراطورية النمساوية المجرية كان هناك اتجاه للكتابة ذات البعد القومي دفاعا عن اللغة والوعي القومي والإحساس بأنك سلوفيني، ولكن في معظم الأحوال كان الأدب السلوفيني جزءًا من الاتجاهات الأدبية الأوربية في عصره، فلو تحدثنا عن الحداثة على سبيل المثال فسنجد أن كتابات الحداثة في سلوفينيا تشابه كتابات الحداثة في فرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا.. إلخ، ولا تستطيع أن تميز أن هذا العمل لكاتب سلوفيني.

أثناء الفترة الشيوعية فرض على الكتّاب نوع من الأدب. وكان على الكتاب، لظروف الحياة، أن يكتبوا أدبًا مراوغًا معاديا للسلطة بطريقة غير مكشوفة، ولكن - للأسف من وجهة نظري الأدبية - هذا لم يكن جيدًا، معظم هذه الأعمال الآن من الماضي وليست ذات قيمة أدبية، بينما الأدب الذي كتب لأغراض إنسانية عامة في هذه الفترة استمر وله قيمته، أعتقد أن الكتابة الملتزمة سياسيًا هي مغامرة خطرة جدًا.

* أنت تكتب أشكالاً أدبية عديدة، قصة، رواية، مسرحية.. البعض يرى أن هذا تشتيت للموهبة، والبعض يرى أنه إثراء وتنوع لها. ما هو رأيك؟ وفي أي الأشكال تجد نفسك أكثر؟
- من يعتبر هذا تضييعا للموهبة كمن يقول لرئيس طهاة في مطعم فرنسي كبير «إنك تستنفد موهبتك لأنك لا تطهو فقط الشوربة الفرنسية بل تطهو الكثير من الأصناف!» الطبيعي أن يجرب الكاتب يده في أشياء كثيرة، كما أن بعض الأفكار تقودك لا محالة إلى شكل معين، فبعضها يناسبه شكل القصة، والبعض تناسبه الرواية أو المسرحية وهكذا.

القصة القصيرة مثل البحيرة، والرواية مثل النهر، والمسرحية أو العمل الدرامي مثل شلال ضخم. أما الشكل المفضل لديّ فقد تغير مع الفترات العمرية المختلفة، أحيانًا كانت القصة القصيرة هي أكثر الأشكال قربًا إلى نفسي، ثم جاءت الرواية، فالمسرحية. لكنني في الفترة الأخيرة صرت أكره العمل المسرحي، لأن المسرحية لابد أن تقدم للجمهور، والمشكلة في العمل الجماعي أنه توجد الكثير من العلاقات بين المؤلف والمخرج والممثلين والمنتج.. إلخ، وكلها علاقات تملؤها الأشياء الصغيرة، فأنا أحب كتابة المسرحية لكنني أكره المسرح!

* كيف تكتب.. بمعنى مراحل الكتابة عندك منذ الفكرة حتى اكتمال العمل والوصول إلى الشكل الذي ترضى أن تقدمه إلى جمهورك؟
- عندما تلح الفكرة أحاول إقناع زوجتي وابني أن يتركاني ويذهبا لزيارة جدة الطفل في بلدة أخرى، فإذا نجحت في ذلك، وكثيرًا ما أنجح، أنظف المنزل وأضع كل شيء في مكانه بحيث لا يزعجني شيء، ثم أكتب قائمة بكل الأشياء التي أحتاج إلى أن أصنعها في المنزل، (دهان باب، تصليح لمبة كهربائية، تنظيف مكان.. إلخ) كوسيلة للابتعاد عن الكتابة، وأحيانا كثيرة ينتهي الأمر بأن يمر الوقت وتعود زوجتي والطفل وأنا لم أكتب شيئًا فعلاً!

لكن أحيانًا أبدأ الكتابة، وهو أمر معذِّب في البداية، ولكن ما إن تبدأ الأشياء تأخذ في التشكل والسريان، وتشعر بأن عملك يسير جيدًا، تحس إحساسًا جميلاً بالسعادة والقدرة على الفعل الإنساني.

لا أستطيع العمل في جو غير منظم حيث الأشياء ليست في أماكنها، لابد أن يحوطني النظام لأدع للفوضى المعتملة في رأسي المجال لتخرج، لأن الكتابة بشكل ما هي عملية فوضى شديدة القسوة!

* يمكن أن يكوَن اتحاد الكتاب مجرد منتدى أو مقهى للمثقفين، ويمكن أن يصبح قوة فاعلة مؤثرة في حركة المجتمع. أين تضع تجربة اتحاد الكتّاب السلوفيني، خصوصا في فترة رئاستك له من 1995م - 2002م؟
- هذا الاتحاد عمره الآن 170 عامًا، وخلال تاريخه كان من الواجب عليه أن يستجيب للعديد من التحديات. في الثمانينيات من القرن الماضي كان اتحاد الكتاب في مقدمة القوى الداعية إلى التغيير السياسي والاجتماعي، وكان مبنى اتحاد الكتاب هو مقر القيادة لكل القوى الداعية إلى الاستقلال، وقد كتب الدستور السلوفيني على المائدة التي نلتقي عليها بالاتحاد.

وبعد الاستقلال كانت هناك مشكلة لأن 320 عضوًا هم أعضاء الاتحاد ينتمون إلى اتجاهات سياسية مختلفة، فصار الاتحاد نموذجًا مصغّرًا للانقسامات الحادثة على المستوى الأكبر في المجتمع. وكان عليّ أن أستخدم كل ما أتيح لي من سلطة لإقناع الناس بأن البرلمان هو مكان الصراع السياسي، وهو على بعد 300 متر من مبنى الاتحاد، ولفترة قصيرة صرت أكثر الشخصيات المكروهة في الاتحاد، الكل يكرهني، لكن في النهاية حصلت على ما أريد، واستطعنا أن نوقف مناقشة السياسة في الاتحاد.

كان علينا أن نتحول إلى منظمة محترفة تبحث عن مصالح أعضائها، من خلال ظروف عمل أفضل، أسعار أفضل للمنتجات التي يقدمونها، وكلاء لتسويق أعمالنا في سلوفينيا وفي الخارج. لكن لو تغاضينا عن هذا أعتقد أنني أهدرت سبعة أعوام من عمري فيما لا طائل وراءه وأصبت بقرحة المعدة، والآن أريد أن أكون شخصًا مستقلاً، مختبئًا إن أمكن، فطوال هذه الأعوام السبعة لم أكتب شيئا ذا قيمة حقاً!

* عالمنا الحالي شديد التنوع، سريع التغير، ما دور الكاتب في رأيك؟
- وظيفة الأدب تكمن في كونه وعاء يحفظ معنى الحياة. إن الحقيقة هي جوهر التخيل، لذا فإنني أؤمن بأن الكاتب اليوم لديه دور واضح للغاية وهو إيصال الحقيقة لقرائه. إنني لا أتحدث عن الحقيقة المجردة والإحصاءات والتحليلات، بل عن الحقيقة كفهم، كإدراك للطبيعة المتعذر تفسيرها لوجودنا.

إن وظيفة الكاتب - وأقولها دون أي خجل - هي أن يربطنا بألم الإنسان الرئيسي في هذا الكون، ويتعين على الأديب أن يخرج إلى العالم بمغناطيس قوته الإبداعية وأن يستخرج من الأماكن المظلمة الأشياء الدقيقة المنسية، والتي لم نعد نبحث عنها لقلة الوقت بالرغم من أننا نفتقدها.

* إننا نتحاور الآن، بعد إطلاق إسرائيل النار على أسطول الحرية الذي يحمل مساعدات للفلسطينيين الذين تحاصرهم إسرائيل في غزة، ولا يمكن ألا يكون لمثقف حقيقي موقف من هذا؟
- أنا أرفض ما حدث تمامًا، إسرائيل كيان إرهابي تدعمه أمريكا بصمتها الدائم وأوربا بمواقفها الضعيفة.

إيفالد فليسار
الكاتب الروائي والمسرحي وكاتب القصة القصيرة


وُلد فليسار في سلوفينيا عام 1945 وكانت وقتها جزءًا من يوغوسلافيا السابقة. وفي جامعة لوبليانا درس الأدب المقارن، ثم سافر إلى لندن حيث قضى عامًا واحدًا، رحل بعده إلى الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا ثم هاجر إلى أستراليا، واستقر عدة سنوات وعمل هناك سائقًا لقطارات المترو في سيدني.

ومنذ العام 1975م اتخذ فليسار من لندن مستقرًا ودرس الأدب هناك ولكنه سافر إلى دول كثيرة واكتسب شهرة كبيرة كرحالة يجوب العالم. عمل في لندن في مجال الكتابة، وكتب العديد من المسرحيات التي قدمت في الإذاعة البريطانية، وأيضًا عمل محررًا تنفيذيًا لموسوعة العلم والاختراع التي أصدرتها دار مارشال كافندش.

إيفالد فليسار يكتب الرواية والمقال والمسرحية والقصة القصيرة. ومن أهم أعماله الروائية «تلميذ الساحر» و«ثلاث قصص للحب» و«قصة موت واحدة» و«حياة مجنونة».

من أهم مسرحياته: «كل شيء عن ليوناردو» و«الكوكب الحادي عشر» و«تريستان وايزولدة» و«نورا نورا» التي عرضت في مسرح الهناجر بالقاهرة عام 2005.

ومن أهم مجموعاته القصصية «حكايات التجوال وجنوب الشمال» عن رحلاته في إفريقيا. و«حكايات شهرزاد الخرساء».

ترجمت أعماله إلى أكثر من 26 لغة، وهو الآن رئيس تحرير مجلة سودوبنوست أقدم المجلات الأدبية المتخصصة في سلوفينيا.

وسلوفينيا دولة من دول وسط أوربا وعاصمتها «لوبليانا»، وأهم مدنها «بلد» ذات القلعة الأثرية الشهيرة، و«ماريبور» التي تفتخر بمسرحها العريق وأنها منتجع شتوي شهير وتمارس فيها الرياضات الشتوية مثل التزلج على الجليد والقفز، وعملتها هي «التولر».

وكانت سلوفينيا قبل يوغوسلافيا جزءًا من الإمبراطورية النمساوية أو إمبراطورية الهابسبرج، ولذا سنجد في الثقافة السلوفينية تأثرا كبيرا بالعنصر الجرماني.

اللغة السلوفينية تنتمي إلى عائلة اللغات السلافية التي تضم أيضا الروسية والبلغارية والتشيكية والأوكرانية والبولندية. وقد لعب الأدب والأديب السلوفيني دورًا كبيرًا في ترسيخ الوعي القومي والوطني عند الشعب السلوفيني، فقد كانت اللغة والأدب بمنزلة الوسيلة الأساسية لتمايز السلوفيين كأمة سواء عن السلاف الآخرين كالصرب والكروات والبوشناق أو عن الأمم الأخرى المحيطة بهم مثل الإيطاليين والنمساويين والمجريين. والأهم هو الدور الذي لعبه الأدب في مرحلة ما قبل الاستقلال حيث يعتبر بعض المراقبين أن «اتحاد الكتاب» كان مقر الحركة المنادية بالاستقلال والمهد الذي أدى إلى ولادة جمهورية سلوفينيا.

وتتنوع المدارس الأدبية في الأدب السلوفيني كالواقعية السحرية، الواقعية الخشنة، الرمزية، التاريخية، الحداثية، والموضوعات الرئيسية هي التركيز على الهم الإنساني العام، والوحدة القاتلة التي يعانيها الفرد بالرغم من أن الكرة الأرضية أصبحت قرية كونية صغيرة مليئة بوسائل الاتصال، والتعامل الوحشي الفج بين البشر بعضهم البعض من أجل منافع سخيفة أو زائلة، والإحساس بفقدان الأمل في تحقق إنسانية الإنسان بشكل كامل في عالم يموج بالعنف والانتهازية والنفعية الفجة.

ومن أشهر الأسماء في الأدب السلوفيني «ايجور براتوش» و«ميلان كلتش» و«دراجو يانشار» و«اندريه بلاتنيك» و«مايا نوفاك» و«فينو مودرندورفر» و«أندريه موروفيتش» و«اليش تشار» و«ياني فيرك». وهم مبدعون من أجيال ومدارس أدبية مختلفة، تُرجمت نماذج من أعمال هؤلاء جميعا إلى اللغة العربية.

المحرر مجلة العربي يوليو 2011

تقييم المقال: 1 ... 10
سجل معنا الآن، واحصل على مقال جديد من اختيار محرري الموقع على بريدك الإلكتروني يومياً.

info@3rbi.info 2016